كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
81
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )
عليه بمصر هو أبو الحسن البكري المتوفّى سنة ( 953 ه ) والمدفون قريبا من الإمام الشافعي وقرأ عليه شرحه على « المنهاج » . أقول : والبكري هذا ترجم في « الأعلام » عن كتابي « السناء الباهر » و « النور السافر » المخطوطين بعنوان : محمّد بن محمّد بن عبد الرحمان أبو الحسن البكري الصديقي المصري المفسّر وكان من كبار الفقهاء توفي سنة ( 952 ه ) وذكر تفسيره وشرحه على « المنهاج » للنووي وغيرهما . ولعلّه بعينه صاحب « نبذة في فضل شعبان » قال في « كشف الظنون » : إنّه لشمس الدين أبي الحسن محمّد بن عبد الرحمان بن البكري المتوفّى سنة ( 954 ه ) ، ولأبي الحسن البكري المصري المذكور وله ترجم في « الأعلام » أيضا وهو محمّد بن أبي الحسن محمّد بن محمّد بن عبد اللّه البكري قال : طنّه توفي سنة ( 993 ه ) وبالجملة البكري أستاذ الشهيد متأخر عن البكري صاحب « الأنوار في مولد النبيّ المختار » و « مقتل الأمير » و « وفاة فاطمة عليها السّلام » فلا وجه لانتسابها إلى أستاذ الشهيد كما وقع في أوّل « البحار » لأنّ السمهودي ينقل في « وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى » - أعني تاريخ المدينة الذي ألّفه سنة ( 888 ه ) عن أبي الحسن البكري ، ويذكر أنّ الغالب على سيرة أبي الحسن البكري البطلان والكذب ، وذكر ابن تيمية المتوفّى سنة ( 728 ه ) في « منهاج السنّة » : أنّ أبا الحسن البكري أشعري المذهب كما حكي عن « المنهاج » ، وذكر في « كشف الظنون » : أنّ أبا الحسن البكري المؤلّف للأنوار اسمه أحمد بن عبد اللّه بن محمّد . وأشهر تصانيف الشهيد الثاني : « الروضة البهية » و « روض الجنان » و « المسالك » و « منية المريد » و « مسكن الفؤاد » و « شرحي الألفية والنقليّة » وغيرها مما جاء في « الذريعة » . وذكر في « الأمل » منها : « جواب المباحث النجفية » ، والظاهر أنّه غير